
أهم النقاط
- أعلنت Google Webmasters في 21 مارس 2019 أنها أنهت استخدام rel=next وrel=prev إشارة فهرسة، وقال John Mueller في اليوم نفسه إنها لم تستخدمهما في الفهرسة منذ سنوات.
- يقول توثيق Google الحالي لتقسيم الصفحات صراحة إنها لم تعد تستخدم هذين الوسمين أصلًا، وإن محركات بحث أخرى قد تستخدمهما.
- يقول توثيق Google للتحميل الكسول إن بحثها لا يتفاعل مع الصفحة، فيجب ألا تعتمد طرق التحميل على إجراءات المستخدم مثل التمرير أو النقر.
- تقول إرشادات Google للتحميل الكسول إن المحتوى يجب أن يُحمَّل عند ظهوره في نافذة العرض، لا عند حدث تمرير أو نقر.
- حل Google الموثَّق للتمرير اللانهائي هو عنوان URL ثابت وفريد لكل جزء من المحتوى مع تحديثه بـ History API، لا التخلي عن التمرير اللانهائي.
تتكرر في نصائح SEO التقني فكرتان، وكلتاهما تعودان إلى تصريحات مؤرخة من Google لا إلى استنتاج: rel=next وrel=prev لا يفعلان شيئًا عندها منذ سنوات، والتمرير اللانهائي قد يخفي المحتوى عن الفهرس بهدوء ما لم يُبنَ بطريقة محددة. وقد كتبت Google الأمرين أكثر من مرة.
كيف انتهى rel=next/prev؟
أطلقت Google الوسمين rel=“next” وrel=“prev” عام 2011 ليدلّا على أن صفحات عدة تنتمي إلى سلسلة واحدة.
وفي 21 مارس 2019 أعلنت Google Webmasters أنها أنهت استخدامهما إشارة فهرسة، وأضاف John Mueller من Google تفصيلًا أهم من الإنهاء نفسه: لم تستخدمهما في الفهرسة منذ سنوات عدة قبل الإعلان. وقد وثّق هذا التسلسل وقتها موقع Search Engine Roundtable.
ويؤكد توثيقها الحالي أفضل ممارسات تقسيم الصفحات الموقف نفسه دون مواربة: لم تعد Google تستخدم هذين الوسمين، وإن كانت محركات أخرى قد تستخدم الروابط.
هذه الجملة هي وضع الوسمين كله عندها اليوم. فتركهما في موقع قائم لا يضر، لأن محركات بحث أخرى قد تستخدم هذه الروابط، لكن إضافتهما الآن من أجل Google لا تفيد.
وما تطلبه بدلًا منهما عملي وبنيوي: عنوان URL فريد لكل صفحة، وروابط <a href> متتابعة بينها، ووسم canonical في كل صفحة يشير إلى نفسها لا إلى الصفحة الأولى.
ما خطر التمرير اللانهائي؟
يفشل التمرير اللانهائي لسبب أبسط مما كان يعالجه ترميز تقسيم الصفحات: بحث Google لا يتفاعل مع صفحتك، بحسب كلامها.
والصفحة التي لا تحمّل الدفعة التالية إلا إذا مرر إنسان إلى أسفلها تبدو لـ Googlebot صفحة تنتهي عند الدفعة الأولى.
وتقولها إرشادات التحميل الكسول صراحة: يجب ألا تعتمد طرق التحميل على إجراءات المستخدم مثل التمرير أو النقر، لأن بحث Google لا يتفاعل مع صفحتك. فآلية التحميل المرتبطة بمستمع تمرير أو نقر لا تمنح البحث شيئًا يعتمد عليه.
وحلها الموثَّق ليس التخلي عن التحميل، بل ربطه بظهور المحتوى في نافذة العرض باستخدام IntersectionObserver أو ما يعادله، فيعمل دون أي إجراء يضطر Googlebot إلى محاكاته.
لكن هذا يحل ظهور المحتوى لا فهرسته، فالصفحة التي تبقى على عنوان URL واحد لا يمكن الربط بأجزائها اللاحقة ولا الاستشهاد بها ولا ترتيبها كلًّا على حدة.
والحل الذي توثقه Google لهذا النصف هو الذي يستحق البناء عليه: عنوان URL فريد وثابت لكل جزء من المحتوى، ومثالها معامل صفحة مثل ?page=12، واستدعاء History API لتحديث العنوان الظاهر حين يصبح ذلك الجزء المحتوى الرئيسي على الشاشة.
وليست هذه حيلة ابتكرها ممارسو SEO، بل توصية Google نفسها لتوافق التمرير اللانهائي مع الفهرسة، وهي المتطلب ذاته الذي حاول rel=next/prev خدمته قبل عقد دون نجاح: عنوان URL مستقل قابل للزحف خلف كل جزء مميز من المحتوى.
لماذا يهمنا هذا؟
يختزل الادعاءان إلى شرط واحد لم يتغير حتى مع تحسّن قدرة Googlebot على العرض: يحتاج المحتوى إلى عنوان URL حقيقي ومستقل ليُفهرس كيانًا قائمًا بذاته.
لم يغيّر rel=next/prev هذا الشرط، فقد كان ترميزًا فوق عناوين URL موجودة أصلًا، ولهذا استطاعت Google إسقاطه بصمت سنوات قبل أن يلاحظه أحد.
أما التمرير اللانهائي بلا عناوين URL حقيقية فيخالف الشرط مباشرة، لا بثغرة في الترميز، بل بأنه لا يعطي Googlebot عنوان URL يصل إليه للمحتوى بعد التحميل الأول.
والإصلاح العملي هو ما توثقه Google نفسها: عناوين URL فريدة لكل جزء، تُكتشف عبر روابط عادية لا حدث تمرير، مع History API فوقها لتجربة المستخدم.
وما يُبنى هكذا يجمع بنية عناوين URL المقسّمة التي احتاجتها محركات البحث دائمًا مع إحساس التمرير المتصل الذي ينتظره المستخدمون، دون أن يراهن بالفهرسة على أن يفعل Googlebot ما يقول توثيقه إنه لا يفعله.
الأدلة
- العيّنة
- لا ينطبق، فهي مراجعة توثيق لا دراسة بيانات
الفرضية: يحتاج نظام الفهرسة في Google إلى عنوان URL مستقل قابل للزحف حتى يُفهرس المحتوى أصلًا. ولهذا تجعل تصريحات Google نفسها rel=next وrel=prev بلا قيمة اليوم، وتجعل التحميل بالتمرير وحده خطرًا حقيقيًا على الفهرسة ما لم يقترن بعناوين URL حقيقية وفريدة.
الطريقة: راجعنا تصريحات Google العلنية المؤرخة وتوثيقها الرسمي الحالي عن تقسيم الصفحات وrel=next/prev وعرض JavaScript والتحميل الكسول، لا التعليقات الصادرة في أوساط SEO عنها. وكل ادعاء أدناه يعود إلى صفحة محددة في Google Search Central أو إلى تصريح مؤرخ من Google Webmasters، لا إلى إعادة صياغة طرف ثالث.
النتائج
- ذكرت Google Webmasters، وهي الحساب المعروف اليوم باسم Google Search Central، في 21 مارس 2019 أنها أنهت استخدام rel=prev/next إشارة فهرسة، وكتب John Mueller من Google في اليوم نفسه أنها لم تستخدمه في الفهرسة منذ سنوات عدة.
- يقول دليل Google الحالي لتقسيم الصفحات بوضوح إن rel=next/rel=prev انتهى عندها: لم تعد Google تستخدم هذين الوسمين، مع أن محركات بحث أخرى قد تستخدم هذه الروابط.
- يحدد توثيق Google للتحميل الكسول الآلية بوضوح: يجب أن يُطلق ظهور المحتوى في نافذة العرض التحميل، باستخدام IntersectionObserver أو ما يعادله، لا إجراءات المستخدم مثل التمرير أو النقر، لأن بحث Google لا يتفاعل مع صفحتك.
- يقرن حل Google الموصى به التمرير اللانهائي ببنية حقيقية: عنوان URL فريد وثابت لكل جزء محمَّل، ومثالها معامل صفحة مثل ?page=12، واستدعاء History API لتحديث العنوان الظاهر حين يصبح ذلك الجزء المحتوى الرئيسي على الشاشة.
الحدود: هذه مراجعة توثيق لا دراسة زحف ولا قياس لنتائج فهرسة فعلية، فلا يمكنها القول كم مرة تفشل صفحات التمرير اللانهائي في الفهرسة عمليًا، بل ما موقف Google المعلن فقط. وقد تحسّنت قدرة Googlebot على العرض فعلًا منذ أن شاعت عبارة «Googlebot لا يمرر» نحو 2019 و2020، وما زال توثيقها الحالي يضع الحد عند المحتوى الذي يحتاج إلى إجراء من المستخدم، لا عند محتوى JavaScript عمومًا. لذلك لا نقول إن Googlebot لا يتعامل مع JavaScript، فهذا يضخّم الخطر. وصدرت تصريحات مارس 2019 على Twitter/X، وتعذّر جلب صفحاتها مباشرة لهذه المقالة (ظهر خطأ وصول)، فصياغتها هنا مدعومة بتغطية الصحافة المتخصصة المعاصرة لها لا بجلب المنشورات الأصلية.
المصادر
- 1.Pagination Best Practices for Google، Google Search Centralمصدر أساسي
- 2.Fix Lazy-Loaded Content، Google Search Centralمصدر أساسي
- 3.Google Now Says Rel=prev/next Is Not An Indexing Signal Anymore، Search Engine Roundtable، 21 مارس 2019
- 4.Infinite scroll search-friendly recommendations، Google Search Central Blog، 1 فبراير 2014
أسئلة شائعة
هل يضر حذف rel=next وrel=prev بالترتيب اليوم؟
لا. يقول توثيق Google لتقسيم الصفحات إنها لم تعد تستخدم هذين الوسمين أصلًا، وإن موقفها هذا سبق إعلان مارس 2019 بسنوات. الترميز بلا أثر عندها، ويمكن تركه لمحركات بحث أخرى.
هل يرى Googlebot المحتوى المحمَّل بالتمرير اللانهائي؟
فقط إذا أمكن الوصول إليه بطريقة أخرى. يقول توثيق Google للتحميل الكسول إن بحثها لا يتفاعل مع الصفحة، فلا يعتمد على محتوى لا يظهر إلا بالتمرير أو النقر.
ما الحل الذي توصي به Google للتمرير اللانهائي؟
عنوان URL فريد وثابت لكل جزء محمَّل، ومثال توثيقها معامل رقم الصفحة، مع تحديث العنوان الظاهر بـ History API حين يصبح الجزء المحتوى الرئيسي على الشاشة.
عن الكاتب

مؤسس UpgradIQ FZC LLC
يعمل Adam Hafez في SEO التقني وقياس البحث، من الزحف والفهرسة إلى استشهاد محركات الإجابة. أسّس UpgradIQ، التي تربط تغيّر الترتيب بسببه من بيانات Search Console وGA4. ينشر ما تدعمه البيانات، ويذكر حدودها.
- SEO التقني
- القياس بـ Search Console وGA4
- تحسين الظهور في محركات الإجابة
- البيانات المنظَّمة
قراءات ذات صلة
ما أنظمة الترتيب التي تسمّيها Google؟
تنشر Google قائمة حقيقية ومحدَّثة بأنظمة الترتيب المسمّاة في البحث. قرأناها من المصدر مباشرة لا من ملخصات ثانوية.
ما الحقيقة وراء إحصاءات أخطاء hreflang؟
إحصاءان شائعان عن أخطاء hreflang لا يعودان إلى أي مصدر حقيقي. وهذا ما أمكن التحقق منه بدلًا منهما من توثيق Google نفسه.
تاريخ x-default: ما قالته Google فعلًا
شرحت Google قيمة x-default علنًا ثلاث مرات على الأقل منذ 2013. نعرض كل صياغة بتاريخها الحقيقي، وما تقوله المستندات الحالية.
اعتماد HTTPS في Web Almanac 2025: 97%
قاس Web Almanac 2025 من HTTP Archive اعتماد HTTPS على 97.3% من الصفحات الرئيسية للجوال و98.8% من الطلبات. وما يظهره منهج الزحف وما لا يظهره.



